مبادرة وطنية تجمع مجاهدي الثورة بأطفال من داخل الوطن والجالية بسيدي فرج

تحيي وزارة الشباب، اليوم الأربعاء 19 أوت 2026، اليوم الوطني للمجاهد، المصادف للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام، من خلال مبادرة وطنية تهدف إلى تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ الجزائر وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والوفاء للوطن.
وتنظم المبادرة بالشراكة مع المجلس الأعلى للشباب، وبمساهمة جمعية مشعل الشهيد والمنظمة الوطنية للمجاهدين، تحت شعار «على خطى نضالهم نسير»، حيث يحتضن المركز الدولي للشباب بسيدي فرج لقاءً يجمع عددًا من مجاهدي الثورة التحريرية بأطفال من مراكز العطل والترفيه من مختلف مناطق الوطن وأفراد من الجالية الوطنية بالخارج.
وتهدف هذه التظاهرة إلى فتح فضاء مباشر للحوار بين جيل الثورة وأجيال المستقبل، من خلال جلسات تاريخية وتربوية تفاعلية يروي خلالها المجاهدون شهاداتهم حول مسيرة الكفاح التحريري، بمشاركة شباب سفراء الذاكرة من المجلس الأعلى للشباب، بما يسمح للأطفال بالتعرف عن قرب على محطات مشرقة من تاريخ الجزائر واستلهام قيم التضحية والصبر ونكران الذات.
كما يتضمن البرنامج تكريم المجاهدين عرفانًا بتضحياتهم في سبيل تحرير الوطن واستعادة السيادة الوطنية، مع التأكيد على أهمية نقل الذاكرة الوطنية إلى الأجيال الصاعدة وجعلها عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية الشباب وتعزيز اللحمة الوطنية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن برامج «صيف الوقاية 2026» التي أطلقتها وزارة الشباب، والتي شملت مخيمات تربوية وموضوعاتية ولقاءات توعوية جوارية وشاطئية، في إطار توفير فضاءات آمنة تجمع بين الترفيه والتربية وتنمية قدرات الشباب والأطفال وتعزيز قيمهم الوطنية.



