كان 2025 / الدور ربع النهائي: إقصاء “الخضر” بمباركة الحكم السينغالي

التقي المنتخب الجزائري نظيره النيجيري، يوم امس ، في مواجهة الرسمية الـ22 في تاريخيهما الكروي، والتي صنفت من أبرز مواجهات ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم. منذ أول مواجهة بين المنتخبين التي تعود إلى سنة 1973 خلال الألعاب الإفريقية “بلاغوس” التي انتهت بنتيجة التعادل (2-2)، كما سبق للفريقين وأن التقيا في 21 مباراة رسمية، اتسمت حصيلتها بالتكافؤ التام ب: 8 انتصارات للجزائر، 8 لنيجيريا و5 تعادلات، غير أن منتخب نيجيريا يتقدم بفارق طفيف من حيث فارق الأهداف بعدما سجل 29 هدفا مقابل 25 للجزائر. لكن مواجهة اليوم لا تشبه المواجهات السابقة, بحيث مفتاح هذه المواجهة هو التأهل للنصف نهائي و الاقتراب أكثر من نيل اللقب القاري. الناخب الوطني, لمواجهة المنتخب النيجيري القوي, احتفظ بالنفس التشكيلة التي فازت علي منتخب الكونغو, ما عدا إقحام رامي زروقي مكان اسماعيل بن ناصر المصاب, فيما الفريق الخصم دخل بالتشكيل المعتاد لا ينقصه أي لاعب. البداية كانت جد صعبة و معقدة لرفقاء رياض محرز, أمام خصم لعب بالشكل هجومي نيته كانت متباينة, بحيث كان يريد التسجيل سريعا و الركون في الدفاع مع تطبيق خطة الهجمات المعاكسة لمباغتة الدفاع الجزاء يري. من جهتهم الخضر لم يدخلوا في اللقاء و الدليل العديد من الأخطاء المرتكبة من طرف لاعبينا و لو لا براعة لوكا زيدان, لا كان السبق للنجييرين, للتذكير و بسو الفريق الوطني حرم من ضربة جزاء شرعية لم يصفرها الحكم السينغالي, الذي كان منحاز كليا للمنتخب النيجيري. مع بداية الشوط الثاني, الخضر دخلوا الميدان بنفس التشكيلة ولم تمر دقيقة حتي يتمكن الثعلب اوسميني, من فتح باب التسجيل لنيجريا, بعدم استغل سوء تفهم بين بن سبيعيني و ايت نوري. سيناريو غير متوقع لرفقاء بوداوي, الذين لم يجدوا ضلتهم و ظهروا مرتبكين و أصبحوا يضعون كرات عديدة لصاح رفقاء لقمان. سوء التركيز و النرفزة المفرطة من قبال رفقاء عيسي ماندي, كلفتهم هدف ثاني خمس دقائق بعد الهدف الأول من طرف المهاجم الخطير ادمس, بعدما انفرد بالحارس. بعد هدا الهدف الثاني, سارع الناخب الوطني بالقيام بعدة تغيرات مع إقحام كل من بونجاح, الحاج موسي, عبدلي, بركان و عادل بولبينة, لعلا الفريق يستفيق من الركود و يرجع الي مستواه المعهود و لما لا الرجوع في النتيجة. لكن لم يحدث أي شيء من ما تمنيانه رغم المحاولات العديدة للرفقاء بن سبعيني, حتى إعلان نهاية المباراة من طرف الحاكم السينغالي, الذي فعل شيء من اجل إخراج الخضر من إطار المواجهة و هو الشيء الذي اثر فعليا علي المنتخب الوطني و لم يسمح له من الظهور بالوجه المعتاد.
عقاق احمد رضا



