محليات

تعريفا للفرص المتاحة  للدخول المهني الجديد دورة فيفري 2026.. تنظيم أبواب مفتوحة على مستوى مراكز التكوين و التعليم المهنيين لولاية وهران

في إطار الحملة التحسيسية التي يقوم بها قطاع التكوين المهني بصفة دورية تحسبا للدخول المهني الجديد دورة فيفري2026، انطلق صبيحة اليوم عبر جميع المراكز التابعة  لمديرية التكوين و التعليم المهنيين لولاية وهران الأسبوع التوعوي و الأبواب المفتوحة للترويج له و استقطاب اكبر عدد ممكن من الممتهنين.

حيث عزمت جل مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين عبر ولاية وهران  أن تنظم على مدرا هذا الأسبوع أبواب مفتوحة  للتعريف بالتخصصات المستحدثة خلال الدخول المهني الجديد و التي تتماشى و متطلبات سوق العمل وتسهيل تسجيلات دورة فيفري 2026 عبر المنصة الرقمية (تكوين)، وتشمل هته الأيام استقبال و توجيه الشباب الراغب في الالتحاق و تقديم شروحات وافية حول أنماط التكوين، مع فتح ورشات إعلامية للتعريف أكثر بالتجهيزات البيداغوجية المتوفرة ، وتقديم عروض تخصصات متنوعة كالخدمات، الصناعة، التسيير، و الرقمنة، مع توفير خلية إصغاء للمساعدة في التسجيل.  و على هامش فعاليات الأبواب المفتوحة تحدث السيد “بناصر ميلود” مدير فرعي للتمهين و التكوين المتواصل على مستوى معهد التكوين المهني الشهيد خداري حسيني أنه مع انطلاق كل موسم تكويني و بغية إطلاع المواطنين على أهمية القطاع وإعلامه بعروض وفرص التكوين التي يقدمها لكل شرائح المجتمع، تقوم مديرية التكوين و التعليم المهنيين على مستوى ولاية وهران عامة و على مستوى مركزنا خاصة بالقيام بحملات تحسيسية توعوية لأهمية التكوين المهني لدى الشباب خاصة المهتمين بمجال البناء الذي يعرف به مركزنا، كما أضاف ذات المتحدث انه تم استحداث تخصصين جديدين على مستوى معهد الشهيد “خداري حسني” الأول في مجال التكوين الحضوري و هو الأشغال العمومية و المنشآت الفنية و مراقبة وتعبئة منتجات الحليب و الثاني يخص التكوين عن طريق التمهين و هو طرق و تنظيم ورشة البناء و مسير الأشغال العمومية، تتراوح مدة التكوين في هته المجالات 30 شهرا و يصبح الممتهن متحصل على شهادة تقني سامي في التخصصات.

نظمت هذه التظاهرة من أجل التعريف بإمكانيات القطاع في التكفل بالفئة الشبانية الراغبة في ولوجه، مع إعطاء فرص للفئة التي لم تتمكن من مواصلة الدراسات العليا، والالتحاق بمناصب الشغل بعد التخرج بفضل شهادة الكفاءة التي تقدم في آخر التربص، وقد حازت المعارض المنظمة اهتمام شريحة كبيرة من الشبان الذين توافدوا على أجنحته المقامة بهذه المناسبة، والتي عرضت مختلف الحرف والمهن، ما حوّلها إلى فضاء مفتوح للاطلاع عن كثب على مختلف التخصصات المتوفرة، مع إمكانية التواصل مع الخبراء والأساتذة في شتى التخصصات التي تشرف عليها مصلحة الإعلام و التوجيه و المساعدة على الإدماج، يديرها مستشار رئيسي للتوجيه مع أعوان الاستقبال من اجل مرافقتهم و تسهيل الاختيار الأمثل لهم.

حمادي مريم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى