مجتمع

الجزائر تعزز حضورها البيئي بإطلاق مبادرات جديدة لحماية التنوع البيولوجي

احتضنت الجزائر العاصمة فعاليات اللقاء الدولي الموسوم بـ”الجزائر.. تنوع إيكولوجي”، وذلك بمناسبة إحياء اليوم الدولي للتنوع البيولوجي المصادف لـ22 ماي، تحت شعار “العمل المحلي ذو التأثير العالمي”، بمشاركة مسؤولين حكوميين وشخصيات دبلوماسية وخبراء ومختصين في المجال البيئي من داخل وخارج الوطن.

وشهد اللقاء حضور وفود من دول شقيقة وصديقة، إلى جانب ممثلي منظمات دولية وأفراد من الجالية الجزائرية بالخارج المختصين في الشأن البيئي، في إطار توجه يهدف إلى تعزيز المقاربة التشاركية لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكدت الجزائر خلال هذا الحدث التزامها بمواجهة التحديات البيئية العالمية، خاصة ما يتعلق بالتغيرات المناخية والتصحر، من خلال استراتيجية وطنية متكاملة تتماشى مع الاتفاقيات الدولية الخاصة بالتنوع البيولوجي.

كما تم تسليط الضوء على عدد من الإجراءات والإصلاحات التي باشرتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، على غرار تكريس الحق في بيئة سليمة ضمن دستور 2020، وإعادة بعث مشروع السد الأخضر، وتوسيع برامج إعادة استعمال المياه المستعملة، إلى جانب دعم الانتقال الطاقوي وتشجيع المشاريع البيئية.

وفي سياق دعم الكفاءات الوطنية، تم الإعلان عن مشروع إنشاء “منتدى الكفاءات الجزائرية في المجال البيئي”، بهدف إشراك الباحثين والخبراء الجزائريين داخل الوطن وخارجه في مرافقة المشاريع البيئية وتبادل الخبرات.

كما أعلنت الجزائر عن إنشاء أول متحف وطني بيئي للتنوع البيولوجي، في خطوة تهدف إلى توثيق التراث البيولوجي الوطني وترسيخ ثقافة حماية الموارد الطبيعية لدى الأجيال القادمة.

ويعكس هذا الحدث توجه الجزائر نحو تعزيز مكانتها كفاعل إقليمي ودولي في مجال حماية البيئة والنظم الإيكولوجية ودعم مسار التنمية الخضراء المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى