وزير الري: تدعيم الأمن المائي ببسكرة والقنطرة عبر مشاريع استراتيجية جديدة

أشرف وزير الري، الوناس بوزقزة، خلال زيارته إلى ولايتي بسكرة والقنطرة، على جلسة عمل خُصصت لعرض ودراسة واقع قطاع الري، لاسيما وضعية التزويد بالمياه الصالحة للشرب ومشاريع تدعيم الموارد المائية والتطهير.
وخلال اللقاء، تابع الوزير عرضًا حول مشروع ربط ولايتي بسكرة والقنطرة بنظام سد بني هارون بولاية ميلة، من خلال تحويل 75 ألف متر مكعب من المياه يوميًا لفائدة نحو 400 ألف نسمة ببلديات القنطرة وعين زعطوط ولوطاية وشتمة. كما أكد أن تأمين الولايتين مستقبلًا يعتمد على مشاريع استراتيجية، من بينها التحويلات الكبرى نحو الجنوب والهضاب العليا.
وأوضح بوزقزة أن وضعية الموارد المائية بولاية بسكرة تعد مقبولة، غير أن مستوى الخدمة يتأثر بالتسربات والربط غير الشرعي وبعض النقائص في التسيير، مشددًا على أن الأولوية تتمثل في مواصلة تعبئة الموارد بالتوازي مع إعادة تأهيل الشبكات وتحسين مردوديتها، مع تعزيز الرقابة عبر شرطة المياه لمحاربة التجاوزات والربط غير الشرعي.
وفي مجال التطهير، دعا الوزير إلى تدارك التأخر المسجل في إنجاز محطات تصفية المياه المستعملة، بالنظر إلى دورها في حماية البيئة وتثمين الموارد المائية، مؤكدًا ضرورة تحسين شبكات الصرف الصحي وتوزيع المياه، مع حماية الموارد الجوفية وترشيد استغلالها، خاصة بالنظر إلى المكانة الفلاحية التي تحتلها ولاية بسكرة.
وضع منقب مائي جديد حيز الخدمة
واختتم وزير الري زيارته الميدانية بالإشراف على وضع المنقب المائي رقم 02 ببلدية بسكرة، بعمق 500 متر، حيز الخدمة، في إطار تدعيم الموارد المائية ورفع قدرات التزويد بالمياه الصالحة للشرب.
وأكد الوزير أهمية ضمان توزيع عادل ومتوازن للمياه عبر مختلف مناطق الولاية، مشيرًا إلى أن المشاريع والآبار والمنشآت المائية التي تم إنجازها ساهمت في تعزيز قدرات التموين وتحقيق استقرار أكبر في الخدمة، مع التشديد على مواصلة تنفيذ المشاريع المبرمجة وتعزيز المتابعة الميدانية واحترام الآجال المحددة.



