”كان” 2025.. الخضر يتألقون أمام السودان و يكشرون عن أنيابهم

استهل المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، يوم أمس ، مشواره القاري، وكله عزيمة على تحقيق انطلاقة موفقة في النسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم-2025 (من 21 ديسمبر إلى 18 يناير 2026)، أمام المنتخب الوطني السوداني في لقاء صعب علي الفرقين .بداية ” الخضر” كانت موفقة بحيث, لم يحتج أبناء المدرب بيتكوفيش, سوى لدقيقتين ليحقق بداية مثالية في مشواره. بالفعل افتتح “محاربو الصحراء” التسجيل سريعاً بفضل قائدهم رياض محرز، الذي منح المنتخب الوطني بداية مثالية في البطولة, بعد ثلاثية جميلة بين بونجاح, بوداوي و القائد رياض محرز, سمحت للخضر من أخد الأولوية علي منتخب السودان. بعد تسجيل هدا الهداف المبكر, تحررت عناصر الفريق الوطني و اكتسحت اغلب مساحات الملعب, ضل الانتشار الرائع, مما سمح لهم من تهديد مرمي المنتخب السوداني, في العديد من المرات, و لو لا التسرع و ضياع كرات سهلة لكانت النتيجة تفاقمت. للتذكير قبل نهاية الشوط الأول , طرد المدافع الأيسر السوداني بعد اعتداءه علي ايت نوري. مع بداية الشوط الثاني, نفس السينايرو يتكرر مع المنتخب الوطني الجزائري, بحيث لم لمر دقائق معدودة حتي يتمكن أشبال المدرب بيتكوفيتش, من هز شباك الحارس السوداني للمرة الثانية بفضل الساحر و المايسترو رياض محرز, بعد تمريره دائرية من طرف عمورة, معلنا عن تفوق منطقي للخضر, أمام فريق سوداني تنسي لعب كرة القدم و لجاء للعب الخشن. قبل 13 دقيقة من نهاية اللقاء أقحم المدرب الوطني دفعة واحدة كل من حاج موسي, بولبينة, مازة, و رامي زروقي, ربما للحفاظ عن النتيجة و تسير ما تبقي من اللقاء بكل أريحية. لكن هدا التغير أتي بثماره في الدقيقة ال85 بعدما تمكن الصاعد الجدية ابراهيم مازة, من قتل اللقاء بتسجيله الهدف الثالث, اثر تمريره جميلة بالرأس من زميله بغداد بونجاح, الذي لم يسعفه الحظ في هدا اللقاء. لم يكتفي رفقاء الحارس لوكا زيدان بهده الحصيلة و راحوا يهددون مرمي الخصم, بفضل مراوغات الحاج موسي و التمريرت المليمترية لمازاة, و التوغل السريع للبولبينة, من تشتيت دفاع المنتخب السوداني, و كانوا قبي قوسين من إضافة الهدف الرابع لولا أنانية الشاب بولبينة, لينتهي اللقاء تحت تصفيقات أنصار المنتخب الوطني, الذين ازارو الخضر حتي صفارة النهاية.
عقاق احمد رضا



