رياضة

”كان” 2025.. بولبينة يبعث  بالخضر إلي الربع نهائي في الدقائق القاتلة

على وقع الطموح الكبير  من اجل التأهل إلي دور الربع نهائي ، دخل المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم مساء يوم أمس لحظة الحقيقة، عندما واجه منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لحساب الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، عنوانها العبور إلى ربع النهائي أو مغادرة المنافسة. بعد مسار مثالي في الدور الأول تُوّج بثلاثة انتصارات كاملة من ثلاث مواجهات، واصل زملاء القائد رياض محرز رحلتهم القارية بعزيمة قوية، لكن هذه المرة أمام منافس مختلف من حيث الأسلوب والقدرات، ما فرض عليهم الارتقاء بمستواهم لمواجهة هدا التحدي الجديد. وبما أن الناخب الوطني   كان علي دراية بهده الأحجية, و لهدا فضل إقحام شايبي علي الجهة اليسري  و عمورة كقلب هجوم وهمي, رغبة منه مباغتة المنتخب الخصم بفضل سرعة عمورة و قوة اختراق شايبي و مازة. أطوار الشوط الأول كانت باطئة نوع ما, لكن مع أسبقية للخضر, الذين صنعوا فرص عديدة سامحة للتسجيل, لعلا أبرزها لقطة بالغالي التي كان قبس قوسين من مخادعة الحارس الكونغولي و أيضا قدفة مازاة القوية في الدقيقة ال41, التي مرت بضع سنتيمترات عن القائم. الشوط الثاني, دخل الخضر بنفس التشكيلة مع إصرار كبير من اجل مباغتة الخصم منذ الانطلاقة. لكن للأسف الخضر يتلقون ضربة موجعة بخروج بن ناصر بعد تعرضه الإصابة, ليخلفه حيماد عبدلي علي سريع. هدا الخروج الاضطراري, فرض علي الخضر اللعب بحذر أمام الكونغوليين, الدين أصبحوا يشكلوان خطورة علي دفاعنا بقيامهم بعدة هجامات خاطفة لحسن الحظ دون خطورة. هده المعضلة فرضت علي المدرب بيتكوفيش, بان يقحم كل من بونجاح مكان محرز, و بلعيد مكان ايت نوري, تغير من اجل إحداث انتعاش في اللعب و لما لا مخادعة المنتخب الكونغولي, لكن لم يحدث أي شيء أو تغيير حتى نهاية اللقاء علي واقع نتيجة التعادل و الذهاب إلي الأوقات الإضافية. بداية الشوط الأول الإضافي لم تكن موفقة للخضر رغم المحاولات المتكررة لزملاء بالغالي, لكن اغلبها كانت تتحطم أمام جدار الدفاع الكونغولي, الذي أغلق كل المساحات من أمام الثلاثي بونجاح, عمورة و حاج موسي. بداية الشوط الثاني الإضافي و الحسم, أجبرت كلا الفرقين علي بدل المزيد من الجهود من اجل حسم التأهل و المرور إلي دور الربع نهائي. بداية الشوط الثاني, جاءت الفرصة للخضر من اجل تسجيل هدف السبق, لكن الحارس مباسي, انقد مرماه من أمام قدفة فارس شايبي. مع مرو الوقت اقحم بيتكوفيتش, كل من بولبينة و زروقي , من اجل الضغط أكثر علي الكونغوليين. بينما كانت المبارة الذاهبة إلي ركلات الترجيح, تمريره مفتاحاية من حيماد عبدلي, الي عادل بولبينة, لم يضيع هذه الفرصة, يثبت الكرة في الأرض و بصاروخية جو ارض, يقطع شباك الحارس الكونغولي, أمام دهشة المتفرجين و هيستريا المناصرين الجزاء يرين, فمبروك لأشبال بيتكوفيتش التأهل المستحق.   

عقاق.أ.ر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى