محليات

اختتام فعاليات الطبعة الثانية لتحدي 1275 ببصمة جديدة من “InnovAct1275” بجامعة وهران 2

اختتمت أمس فعاليات الطبعة الثانية لتحدي 1275 ببصمة جديدة من InnovAct 1275″ بتتويج ثلاث مشاريع ناشئة، المنظمة من طرف حاضنة الأعمال ومركز تطوير المقاولاتية بالتعاون مع الواجهات بجامعة وهران 2 محمد بن أحمد، وذلك بمشاركة 57 حامل مشروع و نخبة من الخبراء والمختصين في مجال المؤسسات الناشئة والمصغرة.

حيث شكّل هذا الحدث فضاءً للتنافس والإبداع، حيث انطلقت المسابقة بمشاركة 57 مشروعًا مبتكرًا من مختلف التخصصات، خضعت لسلسلة من التقييمات والعروض والنقاشات العلمية والتقنية. وتمكّن 22 مشروعًا من بلوغ المرحلة النهائية، تميزت فعاليات اليوم الأول بالافتتاح الرسمي للمسابقة، محاضرات تفاعلية في الإبتكار، نموذج الأعمال، حوكمة المؤسسة و إدارة الفريق وعروض المشاريع أمام لجان الخبراء، إضافة إلى جلسات التوجيه والمرافقة التي مكنت الطلبة من تحسين نماذج أعمالهم وصقل أفكارهم الريادية. أما اليوم الثاني، فقد خُصص للفترة الصباحية لتكوينات متخصصة في التسويق واستراتيجية دخول السوق (Go-To-Market Strategy)، وكذا التحضير لاختبار العرض (Crash Test)، بهدف تعزيز قدرات المشاركين على عرض مشاريعهم والدفاع عنها أمام الخبراء والشركاء المحتملين.

وفي الفترة المسائية، قدّم الطلبة عروضهم النهائية (Pitchs) أمام الجمهور ولجان التحكيم، تلتها جلسات Crash Test مكثفة، سمحت بتقييم جاهزية المشاريع ومدى قدرتها على التحول إلى مؤسسات ناشئة أو مؤسسات مصغرة ناجحة. تميزت كل المشاريع المعروضة أمام اللجنة، و توجت ثلاث مشاريع بالمراتب الثلاث الأولى.وقد عكست هذه المسابقة المستوى المتميز لطلبة الجامعة وقدرتهم على الابتكار وتحويل الأفكار إلى مشاريع واعدة، مؤكدةً الدور المحوري الذي تلعبه الجامعة في ترسيخ ثقافة المقاولاتية والابتكار ودعم الطلبة المقاولين في إطار القرار الوزاري 1275.

و شهد اليوم الأخير من تحدي المقاولاتية والابتكار الطلابي محطة حاسمة ومميزة في مسار الطلبة حاملي المشاريع، حيث تم تخصيص الفترة الصباحية لسلسلة من التكوينات المكثفة الهادفة إلى تعزيز جاهزية المشاركين لمواجهة تحديات السوق وعرض مشاريعهم أمام لجان التقييم. و بالتالي تم اختيار ثلاث مشاريع فائزة حيث اظهروا حامليها روح المبادرة والإصرار والطموح، وتؤكد هذه النتائج مرة أخرى أن الجامعة أصبحت فضاءً حقيقيًا لصناعة الأفكار وتحويلها إلى مشاريع مبتكرة ومؤسسات ناشئة قادرة على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

حمادي مري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى