جامعة وهران 1 تنظم تظاهرة “ساكونت 2026” في طبعته السادسة

انطلقت صبيحة اليوم فعاليات الطبعة السادسة لتظاهرة “SacoNet”، المنظمة من طرف جامعة وهران1 أحمد بن بلة بمجمع طالب مراد سليم بإشراف من كلية العلوم الدقيقة والتطبيقية على مدار يومين، حيث اندرجت التظاهرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الابتكار في المجال الصحي وذلك بمشاركة قرابة 16 مشروع مبتكر في مجال الصحة من عدة تخصصات مختلفة.
ويعتبر هذا الحدث موعدا علميا يجمع الباحثين و الطلبة و المبتكرين و المهنيين لاكتشاف احدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي و الصحة الرقمية، كما جاء هذا اللقاء ليؤكد مرة أخرى على أهمية إدماج التكنولوجيا الحديثة في المنظومة الصحية، من خلال فسح المجال أمام الطلبة لعرض مشاريعهم المبتكرة التي تواكب التحولات الرقمية المتسارعة في عالم الصحة. كما أكدت هته الطبعة على أهمية التركيز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والحلول الرقمية الموجهة لتحسين جودة الخدمات الصحية. كما تخلل الحدث عرض مشاريع مبتكرة للطلبة تم مناقشة محاضرات لأساتذة من داخل و خارج الوطن عبر تقنية التحاضر عن بعد. كما تعتبر هته اللقاءات فرصة فريدة لاكتشاف احدث التطورات في مجال الصحة الالكترونية التي طورها الطلاب. من خلال العروض العلمية التي عرضت في مجالات دعم القرار و الذكاء الاصطناعي و الصحة المتصلة بالأشخاص مباشرة. في حين يضع مركز الذكاء الاصطناعي التابع لجامعة وهران 1 احمد بن بلة تطوير المهارات في صميم أولوياتها لان الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على اداة تقنية بسيطة بل أصبح رافعة أساسية لتحسين التشخيص الطبي و تسريع فحصاة المرضى وتوفير رعاية أكثر دقة وفعالية ، لذلك خص هذا اللقاء العلمي لضرورة تعزيز تبادل الأفكار و تعزيز التعاون بين الالكادميين و الباحثين و الطلاب.
وعلى هامش التظاهرة أكد السيد “حمادوش محمد ” عميد كلية العلوم الدقيقة و التطبيقة أن الطبعة الخامسة لمدرسة SacoNet الخاصة بالصحة الرقمية جاءت هته السنة مختلفة نوعا ما عن باقي الطبعات الأولى و ذلك لتخصيصها لثاني دفعة تخرج ماستر “تكنولوجيا الصحة” الذي تم استحداثه منذ خمس سنوات و اليوم يشهد تخرج ثاني دفعة خاصة به، و ذلك من اجل عرض مشاريع تخرجهم التي ستكون كبداية لهم في عالم الابتكار و التسويق كما أعرب ذات المتحدث عن رضاه عن جودة و تنوع المشاريع المقدمة خلال هته السنة خاصة فيما يتعلق بالتطبيقات المصاحبة للأشخاص و تطبيقات البيوت الذكية.
حمادي مريم










