الجزائر

وزير الري يدشن محطة لتصفية المياه المستعملة بخنشلة ويؤكد تعزيز الأمن المائي والتنمية الفلاحية

أشرف وزير الري، خلال زيارة عمل إلى ولاية خنشلة، على وضع حيز الخدمة لمحطة تصفية المياه المستعملة ببلدية بابار، المنجزة في إطار البرنامج التكميلي للتنمية، مؤكداً أن هذا المشروع الاستراتيجي سيساهم في تثمين الموارد المائية غير التقليدية من خلال إعادة استعمال المياه المصفاة في السقي الفلاحي.

وتبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 6200 متر مكعب يومياً، وتعتمد تقنية المعالجة الثلاثية، ما سيمكن من توفير مياه السقي لأكثر من 470 هكتاراً من المحيطات الفلاحية المجاورة. كما أكد الوزير أن الجزائر أصبحت من الدول الرائدة في إنجاز محطات تصفية المياه المستعملة بفضل الخبرات والكفاءات الوطنية، مثمناً جهود السلطات المحلية في تجسيد المشاريع المهيكلة.

وخلال الزيارة، أشرف الوزير على تسليم المحطة للديوان الوطني للتطهير لتولي استغلالها وتسييرها، قبل أن يعاين مختلف مرافقها ويغرس شجرة في خطوة رمزية تعكس البعد البيئي لمشاريع قطاع الري.

كما عاين مشروع إنجاز محطة تصفية المياه المستعملة ببلدية ششار، حيث شدد على ضرورة اعتماد تقنية المعالجة الثلاثية والالتزام بمعايير الجودة في إنجاز المشروع، بما يسمح بإعادة استخدام المياه المصفاة في السقي الفلاحي والاستعمالات الصناعية وسقي المساحات الخضراء.

وفي ندوة صحفية، استعرض الوزير حصيلة المشاريع المنجزة بولاية خنشلة، مشيراً إلى رفع قدرات تخزين المياه إلى 150 ألف متر مكعب، وتجديد 154 كيلومتراً من شبكات توزيع المياه الصالحة للشرب، وإنجاز برامج لحفر الآبار، وبلوغ نسبة 95 بالمائة في ربط السكان بشبكات التطهير، إضافة إلى إنجاز خمس محطات لتصفية المياه المستعملة، مؤكداً أن الولاية ستستفيد من مشاريع إضافية خلال المرحلة المقبلة لتعزيز الأمن المائي وتحسين الخدمة العمومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى