الجالية الجزائرية بالخارج تثمن إجراءات رئيس الجمهورية وتعزز مشاركتها في تشريعيات 2026

ثمن أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج العناية التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لانشغالاتهم، مؤكدين أن الإجراءات المتخذة خلال السنوات الأخيرة عززت ارتباطهم بالوطن وشجعتهم على الانخراط في مسار التنمية الوطنية والمشاركة في الحياة السياسية.
وجاء ذلك تزامنًا مع التوافد اللافت لأبناء الجالية على مراكز الاقتراع للمشاركة في انتخابات المجلس الشعبي الوطني المقررة في 2 جويلية 2026، حيث اعتبروا أن رفع عدد المقاعد المخصصة للدوائر الانتخابية بالخارج من 8 إلى 12 مقعدًا يعكس حرص السلطات على ضمان تمثيل أفضل للجالية وإيصال صوتها داخل البرلمان.
كما أشاد أفراد الجالية بالدعم المخصص للمترشحين الشباب ضمن القوائم الحرة بالخارج، إلى جانب الجهود المبذولة لتقريب الخدمات الإدارية والقنصلية ورقمنتها، وإشراك الكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج في مشاريع التنمية، معتبرين أن هذه التدابير ساهمت في تعزيز مشاركتهم في المسار الديمقراطي.
وأكدوا أهمية استحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، باعتباره خطوة استراتيجية لتوحيد الكفاءات الجزائرية في الخارج، وتعزيز التعاون العلمي ونقل الخبرات والتكنولوجيات الحديثة إلى الجزائر، إلى جانب فتح آفاق جديدة للشراكات البحثية.
ومن بين الإجراءات التي لقيت استحسانًا أيضًا، تسهيل تنقل أفراد الجالية نحو أرض الوطن عبر تعزيز الرحلات الجوية والبحرية وتحسين ظروف الاستقبال بالمعابر الحدودية، فضلاً عن فتح فروع للبنك الخارجي الجزائري بفرنسا لتسهيل التحويلات المالية والاستفادة من القروض العقارية.
كما أبرز أفراد الجالية أهمية التدابير الرامية إلى تشجيع الاستثمار في الجزائر، من خلال تحسين مناخ الأعمال، وتبسيط الإجراءات، وتوفير آليات مرافقة حاملي المشاريع، مؤكدين أن المشاركة الواسعة في الانتخابات تمثل تعبيرًا عن ارتباطهم بالوطن وإيمانهم بمستقبله، وإسهامًا في ترسيخ المسار الديمقراطي وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.



