رئيس الجمهورية يدشن ويطلق مشاريع استراتيجية في الصحة والرقمنة والسكن والثقافة

أشرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الأحد بالجزائر العاصمة، على إطلاق وتدشين سلسلة من المشاريع الاستراتيجية، تزامنًا مع الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، في خطوة تعكس التزام الدولة بتعزيز التنمية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن.
واستهل رئيس الجمهورية برنامج التدشينات بالمحمدية، حيث أشرف على تدشين المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية، أول بنية تحتية رقمية سيادية من نوعها في الجزائر، والذي يهدف إلى استضافة البيانات داخل التراب الوطني، وضمان استمرارية الخدمات الرقمية، ودعم التحول الرقمي وعصرنة المرفق العمومي.
كما دشن رئيس الجمهورية المقر الجديد لوزارة السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية بدالي إبراهيم، وهو صرح إداري حديث يندرج ضمن مساعي عصرنة المرافق العمومية وتوفير فضاءات عمل تستجيب لأحدث المعايير.
وفي قطاع الصحة، أشرف رئيس الجمهورية على تدشين المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في أمراض وجراحة القلب للأطفال “عمار بوجلاب” بالمعالمة، والتي تعد أول مستشفى رقمي بنسبة 100 بالمائة في الجزائر، مجهزة بأحدث الوسائل الطبية لتقديم رعاية متخصصة للأطفال وحديثي الولادة المصابين بأمراض القلب.
وبالمدينة الجديدة سيدي عبد الله، أعطى رئيس الجمهورية إشارة الانطلاق الرسمي لعملية توزيع 179.168 وحدة سكنية بمختلف الصيغ عبر كامل التراب الوطني، في إطار مواصلة برامج الدولة الرامية إلى تعزيز الحق في السكن وتحسين ظروف معيشة المواطنين.
كما دشن بالرحمانية القطب الحضري “المجاهد الراحل أحمد طالب الإبراهيمي”، الذي يضم أكثر من 10 آلاف مسكن بصيغة البيع بالإيجار (عدل)، ويجسد نموذجًا للمدن الحديثة والمتكاملة.
وأكد رئيس الجمهورية، في كلمة بالمناسبة، أن قطاع السكن أصبح “مفخرة الجزائر”، مشيدًا بالإنجازات المحققة في مختلف القطاعات، ومبرزًا أن توجيه الجزء الأكبر من نفقات الدولة نحو الصحة والسكن والتربية والتعليم يعكس الطابع الاجتماعي للدولة ويساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي السياق ذاته، وضع رئيس الجمهورية حجر الأساس لمشروع المعهد الجزائري للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية بالرحمانية، المخصص للعلاج والبحث والتكوين في مجالات الطب التجديدي والتكنولوجيا الحيوية، قبل أن يضع حجر الأساس ببلدية أولاد فايت لمشروع قاعة العروض الكبرى بسعة 10 آلاف مقعد، في خطوة تهدف إلى دعم الصناعة الثقافية وتوفير فضاءات عصرية لاحتضان التظاهرات الوطنية والدولية.


