رياضة

إسبانيا تؤكد هيمنتها العالمية.. بطل أوروبا يصبح بطل العالم للمرة الثانية

واصلت إسبانيا فرض هيمنتها على كرة القدم العالمية بعدما توج منتخبها بلقب كأس العالم 2026، إثر فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في النهائي، ليضيف اللقب العالمي الثاني إلى خزائنه بعد تتويجه الأول في مونديال 2010، ويكرر الإنجاز نفسه الذي حققه قبل 16 عامًا، حين أحرز كأس العالم بعد عامين من الفوز ببطولة أوروبا.

ولم يقتصر التفوق الإسباني على المنتخب الأول للرجال، بل امتد إلى مختلف الفئات والمنتخبات، إذ أصبحت إسبانيا أول دولة في التاريخ تجمع في الوقت نفسه بين لقبي كأس العالم للرجال والسيدات، بعدما توج المنتخب النسوي بمونديال 2023. كما أحرز منتخب الرجال دوري الأمم الأوروبية عام 2023، وكأس أوروبا 2024، وذهبية أولمبياد باريس 2024، بينما توج منتخب السيدات بدوري الأمم الأوروبية في نسختي 2024 و2025.

وخلال السنوات الخمس الأخيرة، حصدت الكرة الإسبانية 16 لقبًا قاريًا وعالميًا في مختلف الفئات السنية، من أقل من 17 عامًا إلى المنتخب الأول، في إنجاز غير مسبوق يعكس قوة منظومة التكوين والعمل القاعدي داخل الكرة الإسبانية.

ويُعد المدرب لويس دي لا فوينتي أحد أبرز مهندسي هذا النجاح، بعدما قاد المنتخب إلى التتويج بدوري الأمم الأوروبية (2023)، وكأس أوروبا (2024)، ثم كأس العالم (2026)، رغم أن تعيينه نهاية عام 2022 اعتُبر حينها مغامرة بسبب افتقاره لتجربة تدريب الأندية الكبرى، قبل أن يثبت نجاحه بقيادة جيل يعرفه جيدًا منذ إشرافه على المنتخبات السنية.

كما يعكس هذا التفوق استمرار الحضور الإسباني في كرة القدم العالمية، سواء على مستوى المنتخبات أو المدربين، إذ يدخل المنتخب الإسباني الموسم الجديد بسلسلة تاريخية بلغت 38 مباراة متتالية دون هزيمة في جميع المسابقات، وهي الأطول على الإطلاق لمنتخب أوروبي أو من أمريكا الجنوبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى