مجتمع

رقمنة القطاع الصحي.. وزير الصحة يطلق أول أسبوع تكويني لتعميم نظام الملف الطبي الإلكتروني عبر 69 ولاية

أشرف وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، امس السبت، بالمعهد الوطني للتكوين شبه الطبي بحسين داي، على افتتاح فعاليات الأسبوع التكويني الأول لمخطط النشر الوطني لنظام الملف الطبي الإلكتروني (DME)، في خطوة تندرج ضمن مسار عصرنة المنظومة الصحية الوطنية وتجسيد التحول الرقمي في قطاع الصحة.

وأكد الوزير، في كلمته الافتتاحية، أن هذا الأسبوع التكويني يمثل الانطلاقة الفعلية لمشروع وطني استراتيجي يهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية، وتعزيز نجاعة التسيير، وتوفير أدوات رقمية دقيقة وآنية تساعد على اتخاذ القرار، بما يضمن تكفلاً أفضل بالمريض، مشددًا على أن التحول الرقمي أصبح ضرورة حتمية لمواكبة التطورات العالمية في مجال الصحة.

وأوضح آيت مسعودان أن نظام الملف الطبي الإلكتروني تم تطويره وإنجازه بالكامل من طرف مهندسي وإطارات مديرية المنظومات الإعلامية والإعلام الآلي بوزارة الصحة، ما يعكس قدرة الكفاءات الوطنية على تصميم حلول رقمية متطورة تستجيب لاحتياجات القطاع، وتجسد توجه الدولة نحو الاعتماد على الخبرات الجزائرية في إنجاز المشاريع الاستراتيجية.

وأشار الوزير إلى أن أكثر من 200 مكوّن ومكوّنة، من بينهم 40 طبيبًا، و40 من مستخدمي شبه الطبي، و80 مهندسًا في الإعلام الآلي، و40 إطارًا إداريًا، تم اختيارهم من عشر ولايات حاضنة، سيتولون نقل المعارف والخبرات إلى مختلف المؤسسات الصحية، تمهيدًا لتعميم النظام تدريجيًا عبر 69 ولاية وأكثر من 2500 هيكل صحي، داعيًا جميع الفاعلين في القطاع إلى تعبئة الجهود لإنجاح هذا الورش الوطني، قبل أن يعلن رسميًا افتتاح فعاليات الأسبوع التكويني الأول لمخطط النشر الوطني لنظام الملف الطبي الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى