المستشفى الجامعي أول نوفمبر وهران يحتضن الأيام الدولية الأولى للجراحة الصدرية بالمنظار

احتضنت صبيحة أمس المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر وهران، فعاليات الأيام الدولية الأولى لجراحة الصدر بالمنظار الموسوم الجراحة الصدرية الطفيفة التوغل في الجزائر: التطورات الحالية و الآفاق المستقلة” التي ستدوم يومين على مستوى المؤسسة، وذلك بالتنسيق مع الجمعية الجزائرية للجراحة بالمنظار و بالتعاون مع كلية الطب لوهران بمشاركة واسعة شملت خبراء و مختصين من عدة دول عربية وأوربية من اجل تعزيز المقاربة الصحة خاصة في مجال الجراحة الصدرية المتطورة و تبادل الخبرات و المعارف.
نظمت التظاهرة من طرف مصلحة الجراحة الصدرية بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر 1954 وهران، تحت إشراف رئيس المصلحة البروفيسور “قاسمي رشيد” الذي أكد على هامش الملتقى الدولي الأول لجراحة الصدر بالمنظار.
أن التظاهرة تنتظر مشاركة قرابة 300 طبيب من مختلف المؤسسات الصحية عبر الوطن إضافة الخبراء الدوليين الذين وفدو من عدة بلدان على غرار تركيا كندا و مصر و ليبيا و تونس و المانيا و فرنسا، من اجل إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات و الاستفادة المزدوجة من المهارات، كما أضاف نفس المتحدث أن أعمال الملتقى حملت بطياتها محاور جد قيمة وثرية في مجل الجراحة الصدرية طفيفة التوغل بالمنظار مع التحدث عن جراحة الروبوت الحديثة المستحدثة مؤخرا في البلدان العربية، وفي الأخير سيتم تنظيم ورشة عملية للشباب الأطباء من اجل إتاحة فرصة الممارسة لهم و تطوير مهاراتهم، كما أكد البروسير قاسمي أن المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر تعد الرائدة وطنيا في مجال الجراحة الصدرية طفيفة التوغل بالمنظار كما كشف عن حصيلة العمليات المعقدة و الثقيلة وصلت إلى 107 عملية في السنة الفارطة منها 30 عملية على مستوى النسيج الرؤوي.
الجراحة الصدرية للمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر 1954 قد بدأت بإجراء هدا النوع من العمليات الجراحية باستخدام تقنية المنظار وكذلك جراحة الأكياس الهوائية للرئة بنفس التقنية، مع العلم أنها تستعمل التنظير الصدري منذ سنوات لعلاج أمراض أخرى، مضيفا أن المصلحة على استعداد تام بفضل الكوادر الطبية المتواجدة بالمصلحة والإمكانيات الطبية من أجل التكفل الشامل بالمرضى كما سيتم مستقبلا إجراء عمليات مماثلة خاصة فيما يتعلق بـأكياس وأورام الغدة الزعترية (Tumeur du thymus) . للإشارة فقد سجلت المصلحة منذ بداية السنة إلى غاية شهر أوت الماضي 334عملية جراحية لعلاج حالات مرضية متعددة، إلى جانب إخضاع 2694شخصا للفحص الطبي منهم 94 طفلا و1027إمراة، فيما تم إبقاء 525 مريض للاستشفاء والمراقبة الطبية منها 15طفلا و2014سيدة.
كما أضاف رئيس الرابطة العربية لجراحة الصدر السيد “أيمن المصري” أن مشاركته في هته الأيام الوطنية جاء لتعزيز وتطوير التقنيات الحديثة واستحداث الأساليب الأساسية لجراحة الصدر وتوزيعها في جميع ربوع الجزائر باعتبارها من أهم الدول الرائدة في المجال مشيدا بالتطور الملحوظ مؤخرا في المجال.
حمادي مريم



