احتجاجات طلابية في فرنسا تتسع وسط إغلاق مدارس وأعمال عنف واعتقالات

تواصلت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، التي بدأت في 17 سبتمبر، مع إغلاق نحو 400 مؤسسة تعليمية في الثاني من أكتوبر، بالتزامن مع تجدد المواجهات بين المحتجين وقوات الشرطة، واندلاع حرائق وأعمال تخريب في عدد من المدارس، وسط توقيف آلاف الأشخاص وإصابة عناصر من الشرطة وموظفين وطلاب.
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية توقيف 1949 شخصًا يوم الخميس، فيما أصيب 305 من رجال الشرطة. كما عقد رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو اجتماعًا طارئًا لمناقشة الاضطرابات، في وقت وصفت الحكومة الاحتجاجات بأنها تحولت إلى «عنف حضري».
ويحتج الطلاب على نقص المعلمين والموظفين، واكتظاظ الفصول الدراسية، وتهالك عدد من المؤسسات التعليمية، إلى جانب ظروف الدراسة. وسُجلت حرائق في مدرستين ثانويتين بمدينة نانت، بعد إضرام النار في حاوية نفايات، فيما امتد أحد الحرائق إلى واجهة مدرسة نيلسون مانديلا، متسببًا في أضرار بمدخلها، كما انضم طلاب الجامعات إلى الاحتجاجات للمطالبة بمطالب مماثلة.
وشهدت مدن أخرى حوادث مرتبطة بالاحتجاجات، إذ تعرض موظفو مدرسة فيكتور هوغو الثانوية في مرسيليا للرش بالبنزين، بينما أصيب مدير مدرسة ديغروغيلييه الثانوية في قرية أوشيل بأذنه جراء ألعاب نارية. وتتواصل التعبئة وسط جدل سياسي بشأن الاحتجاجات، فيما أعلنت وزارة التربية عن إجراءات تتعلق بتسريع استبدال المعلمين وتحسين ظروف المؤسسات التعليمية.


