سيفي غريب يدشن مخبرين لمراقبة نوعية المنتجات بميناء ومطار الجزائر

أشرف الوزير الأول سيفي غريب، اليوم السبت على تدشين مخبرين لتحليل النوعية ومراقبة المنتجات على مستوى الحدود، أنجزتهما وزارة الدفاع الوطني، الأول بميناء الجزائر والثاني بمطار الجزائر الدولي، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الصادرة خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 7 جوان الماضي، والقاضية باستحداث مخابر للرقابة على مستوى جميع موانئ ومطارات الوطن.
واستهل الوزير الأول زيارته بتدشين المخبر الأول بميناء الجزائر، قبل التوجه إلى مطار الجزائر الدولي لتدشين المخبر الثاني، حيث اطلع على مراحل العمل وآليات إجراء التحاليل والفحوص المخبرية، وعاين التجهيزات والوسائل المعتمدة في مراقبة المنتجات الموجهة للاستهلاك.
كما استمع إلى شروحات القائمين على المخبرين بشأن طبيعة المهام المسندة إليهم، وتبادل معهم الحديث حول سير العمل، مشددا على ضرورة تعزيز الرقابة والتحلي بأعلى درجات اليقظة والدقة، لضمان إخضاع المنتجات المستوردة للفحوص والتحاليل اللازمة، والتحقق من مدى مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة، حفاظا على صحة المستهلكين.
ويأتي تدشين المنشأتين في إطار تدعيم قدرات الرقابة المخبرية على مستوى المنافذ الحدودية وتعزيز آليات مكافحة الغش، من خلال إخضاع المنتجات المستوردة بمختلف أنواعها للتحاليل والمراقبة قبل تسويقها ووصولها إلى المستهلك.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مقاربة ترمي إلى إحكام الرقابة على امتداد سلسلة التموين والتصدي للممارسات الاحتيالية، بالاعتماد على تحاليل مخبرية دقيقة تسمح بالكشف عن حالات الغش وتحديد طبيعتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها، بما يضمن سلامة المنتجات ويحمي صحة المواطنين.
ورافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة عدد من أعضاء الحكومة، وممثل عن وزارة الدفاع الوطني، إلى جانب الوزير والي ولاية الجزائر، ومسؤولي ميناء الجزائر ومطار الجزائر الدولي.

















