محليات

جو من الحماس و الإرادة  يشهده “اولمبياد المهن 2025” بوهران

شهد اليوم الثاني من منافسة اولمبياد المهن 2025 المقام على مستوى قصر المؤتمرات “احمد بن احمد” وهران، جو من الحماس و الإرادة صنعه 550 متربص يخوضون التنافس من اجل الفوز بلقب الطبعة الأولى، وذلك بتأطير أساتذة و متخصصين في مجال التكوين المهني وحضور لجنة تحكيم.

حيث ستتبارى المهارات الشبابية المشاركة من 58 ولاية من الوطن في منافسات مختلفة لإبراز قدراتهم في 6 مجالات مهنية تتعلق بـتكنولوجيات البناء والأشغال العمومية، تكنولوجيات الإعلام والاتصال، الخدمات،الفنون الإبداعية والأزياء،النقل واللوجستيك، وهي المجالات التي تشمل 44 تخصصا، يتنافس في مجالاتها من اجل إبراز مواهبهم و فوزهم بلقب اولمبياد المهن2025  في طبعته الأولى، الذي جاء كفرصة ليكونوا جزءًا من حدث وطني يحتفي بقدراتهم، بعد مشاركتهم في المنافسات المحلية والجهوية.

راضية كوز: “اولمبياد المهن يعتبر فرصة فريدة لتتويج المهن و الحرف “

وعلى هامش المنافسات تحدثت “راضية كوز”، متمهنة في تخصص التجميل من ولاية  الاغواط تبلغ من العمر 19 سنة، أنها مستعدة لعرض مهاراتها و إبداعها بكل إتقان و ودقة و شغف  في اولمبياد المهن، كما اعتبرت الحدث واجهة حقيقية للمعرفة و تطوير الموهبة من خلال الاحتكاك بالأخر و تبادل المهارات في مجال التجميل، كما يمثل فرصة فريدة لتتويج المهن و الحرف ، التي غالبا ما تكون مهمشة أو مجهولة عند البعض من الناس، اليوم جاء اولمبياد المهن ليثبت و جودنا وجدارتنا في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، و في الأخير أكدت ذات المتحدثة أن الهدف من مشاركتها هو الحصول على اللقب إضافة إلى نقل تجربتها الشخصية من بيئتها إلى مهنة مستقبلية ناجحة تعود بالفائدة عليها و على اقتصادنا.

يعتبر قطاع التكوين و التعليم المهنيين بالنسبة للمشاركين هو الخطوة الأولية لتحقيق نجاحاتهم و طموحاتهم من خلال رسم خارطة مسارهم المهني، كما صرح بعض المشاركين في اولمبياد المهن انه حدث واسع النطاق يحتفي بالمواهب في منافسة تبرز الوجه الحقيقي للمعرفة الصانعة و الدقة و الابتكار التي تميز التكوين المهني، كما يوفر للشباب الفرصة لمواجهة تحديات صعبة لاختيار مهاراتهم، و الحصول على التقدير على المستويين الوطني و الدولي.

حمادي مريم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى