محليات

إحياء الأسبوع الوطني للوقاية: برنامج تحسيسي مسطر و أبواب مفتوحة على مدار الأسبوع بالمؤسسة الاستشفائية “ايسطو”

انطلقت صبيحة اليوم على مستوى المؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر 1954 وهران فعاليات أسبوع الحملة التحسيسية التوعوية و الأبواب المفتوحة، التي تندرج في إطار الاحتفال بالأسبوع الوطني للوقاية التي جاءت تحت شعار “لنحمي صحتنا من خلال تبني أنماط حياة صحية”، حيث تهدف هته التظاهرة إلى تعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين خاصة أصحاب الأمراض المزمنة.

أكد مدير المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر السيد “بار رابح” أن الوقاية هي الركيزة الأساسية لمنظومة صحية متطورة ومرنة، كما تعد العمود الفقري لكل المنظومات لذا ارتأت مؤسستنا إتباع البرنامج المسطر من طرف الوزارة الوصية، حيث خصص اليوم الأول للتغذية و السمنة لما لها أهمية كبرا على سلامة جسم الإنسان و تم تسخير طاقم طبي متكامل لإنجاح الأيام التحسيسية. و لانجاح التظاهرة وتوصيل الرسالة للمواطن سطرت المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر برنامجًا مكثفًا يتضمن لقاءات مباشرة مع المواطنين من خلال نصب خيم أمام مدخل المؤسسة مقابل مصلحة الاستعجالات الطبية والجراحية يشرف عليها أطباء مختصين في مجال الطب الداخلي و الغدد الصماء و السكري الذين أدرجوا موضوع السمنة و التغذية الصحية لشعار ليومهم التوعوي. و على هامش الحملة تحدث البروفيسور “بن غاني محمد محي الدين” مختص في أمراض الغدد الصماء و داء السكري الذي أكد بدوره أنه تم اختيار موضوع السمنة لاقترانه مباشرة مع داء السكري وإذا اجتمعا في شخص تتدهور حالته الصحية و هو قابل لتلقي أمراض أخرى، لذا وجب علينا توعية المواطن المصاب بالسكري وتوجيهه من اجل اختيار أكله الصحي و إتباع حمية خاصة لتفادي السمنة و الوقاية من مضاعفاتها، كما أضافت الدكتورة طفية جميلة رئيسة وحدة السمنة التابعة لمصلحة الطب الداخلي بالمؤسسة، أن السمنة بمفردها تعتبر مرض مزمن و يجب أخذها بعين الاعتبار لذا خصص لها فريق مكتمل من أخصائية نفسانية و أخصائية أغذية  و ممرضات من اجل التجند لتوعية اكبر عدد ممكن من المواطنين و الوقاية و الحد من انتشارها، مع توضيح الفرق الموجود مابين السمنة و الزيادة في الوزن الذي يجعلها جل المصابين. 

خصص اليوم الأول للتوعية حول داء السكري وقصور الغدة الدرقية و السمنة، مع تقديم نصائح حول النظام الغذائي الأمثل لمرضى السكري لتفادي السمنة ، أما اليوم الثاني سينظم من طرف مصلحة اليقظة الدوائية سيتم التركيز فيه على الاستعمال العقلاني للأدوية ، مصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية و المصلحة المتنقلة للاستعجالات و الإنعاش ستتناول موضوع الحوادث المنزلية و حوادث المرور، أما اليوم الثالث سيكون من تنظيم مصلحة الأمراض الصدرية للتوعية حول موضوع مكافحة التدخين، ويختتم اليوم الرابع من طرف مصلحة أمراض النساء و التوليد للتحدث عن موضوع متابعة الحمل. كما لا يقتصر هذا الأسبوع على تقديم المعلومات الطبية فقط، بل يتعداه إلى غرس ثقافة وقائية متكاملة، من خلال تعزيز الوعي بأهمية الوقاية كأساس للحفاظ على الصحة. كما يشجع الممارسين الصحيين على ترقية نهج الوقاية من خلال متابعة البرامج الوطنية المخصصة لهذا الغرض، وتقييم نتائجها بشكل دوري لضمان فعاليتها. إضافة إلى ذلك، تسعى الحملة إلى إشراك مختلف الفاعلين، من قطاعات حكومية ومجتمع مدني ووسائل إعلام، في جهود نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة احترام التدابير الوقائية لحماية صحة الأفراد والمجتمع ككل.

مريم حمادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى