محليات

على هامش الندوة العلمية المنعقدة تزامنا و اليوم الوطني للاحتفاء باللغة العربية: القنصل التركي في زيارة لقسم اللغة التركية المستحدث مؤخرا  بجامعة وهران 1

تزامنا و اليوم العالمي للغة العربية نظمت صبيحة اليوم كلية الأدب العربي و الفنول لجامعة وهران1، ندوة علمية حول “اللغة العربية و الذكاء الاصطناعي” على مستوى قاعة المحاضرات عبد المالك مرتاض، بحضور كل من عميد ذات الجامعة و القنصل التركي و مشاركة أساتذة وطلاب بهدف تعزيز البحث والابتكار اللغوي، وتتضمن الفعاليات ورش عمل ومناقشات حول تحديث تعليم اللغة العربية وتكاملها مع العلوم المختلفة.

تم الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية من طرف كلية الأدب العربي و الفن وذلك لاعتبرها رمزا من رموزا الهوية الوطنية إضافة إلى ارتباطها الوثيق بالخط الذي تكتب به هته اللغة ، وفي هذا الصدى أكد عميد الكلية البروفيسار “عربي محمد” انه ارتئ تنظيم هذا الملتقى الوطني لما تحمله لغة الضاد من أهمية ، كما تم برمجة عدة مداخلات لإثراء اليوم الدراسي و السمو والرقي بكل ما يخص جمالياتها و أحكامها ، حيث ارتبطت هذه الأخيرة بأنواع الخط بداية بالخط الكوفي، و النسق،و الثلث و الفارسي إلى غير ذلك من الخطوط كما أكدت على الهندسة الجمالية التي عرفت حيزا من بينها الاستدارة و المد و التزوية، كما أضاف ذات المتحدث  أن  الملتقى  موفق على جميع المستويات من حيث الدراسة و التطبيق و البحث. إضافة إلى إقامة ورشات لعرض فن الزخرفة و الخط العربي الأصيل، وذلك بالتنسيق مع المجلس الأعلى للغة العربية و المتحف العمومي الوطني للفن الإسلامي.

ومن جهة أخرى تحدث القنصل التركي السيد “حسان صولاك” انه جد فخور بمشاركته بالملتقى المنعقد تزامنا و اليوم الوطني للغة العربية و الاحتفاء مع أسرة كلية الآداب و الفنون، مثمنا في حديثه الدور الذي تلعبه الجامعة الجزائرية في تعزيز التعاون بين البلدين من خلال افتتاح قسم للغاية التركية بجامعة احمد بن بلة وهران 1 ، هذا الصرح اللغوي يضم أكثر من 80 طالب كدفعة أولى لهته السنة و هذا ما يدل على دعم جامعة وهران 1 للغات الشرقية و هذا ما يعزز تواصل و انفتاح الطالب الجامعي على العالم الخارجي. و خلال الزيارة اطّلع السفير على قسم اللغة التركية المستحدث بالجامعة والذي يُعدّ ثمرةً للتعاون المتواصل بين البلدين الصديقين في المجال الأكاديمي والثقافي.

تحتفل كليات الآداب باليوم العالمي للغة العربية المصادف ل18 ديسمبر من كل سنة بتنظيم ندوات وملتقيات وأنشطة متنوعة تركز على مكانة اللغة وتحدياتها المعاصرة، مثل مواجهة العولمة والذكاء الاصطناعي، ودورها في الحقول المعرفية الأخرى، و من أهداف الملتقى  مناقشة تحديات العصر مثل تأثير العولمة والذكاء الاصطناعي على تعليم واستخدام اللغة العربية.و تعزيز التكامل المعرفي مع بحث العلاقة بين اللغة العربية والعلوم الأخرى كالدين، القانون، الفنون، والعلوم الاجتماعية. وتطوير البحث العلمي تشجيع الدراسات البينية بين علوم اللغة والتخصصات الأخرى، وتحديد آفاق جديدة للتعاون. و في الأخير الاحتفاء بالتراث واستعراض دور اللغة في التراث الثقافي وإبراز غنى الأدب العربي، حسب ما يظهر في بعض الملتقيات. كما تخلل الملتقى عدة أنشطة منها  ندوات فكرية حول تحديث تعليم اللغة العربية، ودور التقنيات الحديثة فيها. و محاضرات وعروض تقديمية توضح أثر علوم اللغة في مجالات مختلفة، وتعرض تجارب في المعالجة الآلية للغة العربية.

مريم حمادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى