محليات

انطلاق الملتقى الوطني الأول للطب الجراحي بمستشفى “ايسطو”

انطلق صبيحة اليوم على مستوى المؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر 1954 وهران، الملتقى الوطني الأول للطب الجراحي الموسوم بشعار “المؤسسة في عصر التقدم الصحي”، و ذلك بمشاركة جراحين و مدراء مؤسسات استشفائي على المستوى الوطني و وفد طبي من مستشفى الرياض بالمملكة العربية السعودية، لمناقشة أخر المستجدات الطبية خاصة في مجال الجراحة.

و على هامش التظاهرة تحدث المدير العام للمؤسسة الاستشفائية السيد “بار رابح” مبرزا أن الملتقى جاء تطبيقا للنظرة الاستشرافية للسلطات العليا في البلاد و كذلك ورقة الطريق المسطرة من طرف وزارة الصحة، كما جاء لتقييم العمل و المجهودات التي تقوم بها المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر كونها أول مؤسسة على المستوى الوطني التي تعمل بنظام الأقطاب، حيث تتكون من ثمانية تعمل على توحيد جميع الهياكل و العمال،و هذا ما يترجم في نسبة العمليات الجراحية الدقيقة التي وصلت إلى 90 عملية جراحية يوميا على مستوى جميع المصالح الطبية التابعة للمؤسسة، كون جميع التخصصات موجودة تعمل داخل هذا الصرح الصحي المتكامل و كل مصلحة تعمل بالتنسيق مع الأخرى، كما أضاف ذات المتحدث انه في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المجال الصحي في العالم، بات الابتكار ضروري لا غنى عنه لضمان تقديم خدمات علاجية فعالة وعصرية في المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر1954، و المؤسسة تمنح للمريض أجود الخدمات من خلال تقنيات عالية المستوى تضاهي الأوربية. كما أضافت رئيسة اللجنة المنظمة للحدث البروفيسور “شفيقة مانوني” أن ملتقى الطب الجراحي هو موعد علمي مثمرا حاملا لآفاق مستقبلية واعدة، و علامة فارقة في مسيرة المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر، نحو التميز و الابتكار و الانفتاح،  خصوصا انه أصبح من الضروري خلق فضاء للتبادل العلمي و النقاش الواعي الذي يواكب التحديات اليومية، لذا وجب علينا كأطباء عقد أيام علمية من اجل تبادل الخبرات بين المؤسسات الاستشفائية على المستوى الوطني و الاطلاع على ما تمتلكه مؤسستنا من خدمات و تنوع العمليات الجراحية كل يوم.  جاء هذا الملتقى الأول من نوعه للطب الجراحي تحت شعار المؤسسة الاستشفائية في عصر التقدم الصحي لجمع الكفاءات و الابتكار و استثمار أي تقد طبي من اجل تحسين جودة حياة المرضى تم تسليط الضوء على التقدم النوعي في الجراحة المتقدمة مع التشخيص الدقيق و العلاج الحديث، إلى جانب عرض خبرات الفرق الطبية في التكفل بالحالات المعقدة و تحسين المسار العلاجي، و الأيام الطبية تمثل نقطة انطباق لديناميكية التحول الرقمي من خلال الملف الطبي الالكتروني و استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص و متابعة المرضى من اجل إدارة الحالات بشكل أكثر سلاسة و انسجام نحو نظام صحي يتميز بسهولة الوصول و شمولية الرعاية.    

مريم حمادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى