رياضة

رودري.. من كابوس الإصابات إلى قيادة إسبانيا نحو حلم اللقب العالمي

بات قائد منتخب إسبانيا، رودري، أحد أبرز أسلحة “لاروخا” قبل مواجهة الأرجنتين في نهائي كأس العالم فيفا 2026، بعدما استعاد مستواه المعهود عقب فترة صعبة عانى خلالها من إصابات متكررة منذ تتويجه بالكرة الذهبية عام 2024.

وجاء تألق لاعب وسط مانشستر سيتي بشكل لافت في نصف النهائي أمام فرنسا، حيث فرض نفسه أفضل لاعب في وسط الميدان، بعدما قطع أكبر مسافة في المباراة (12.63 كلم)، واستعاد الكرة من المنافس في 19 مناسبة، وفاز بـ11 من أصل 15 التحامًا، لينال إشادة واسعة، كان أبرزها من النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش الذي وصفه بـ”الاستثنائي”.

وكان رودري قد تعرض لإصابة خطيرة بقطع في الرباط الصليبي والغضروف الهلالي بعد أشهر قليلة من تتويجه بكأس أمم أوروبا 2024، قبل أن تعرقل إصابات أخرى موسمه مع مانشستر سيتي. ورغم ذلك، حافظ مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي على ثقته فيه، مؤكدًا أن “رودري بنسبة 50% أفضل من أي لاعب وسط آخر”.

ولا يقتصر دور رودري على الأداء الفني فقط، بل أصبح القائد الأول للمنتخب الإسباني بعد رحيل ألفارو موراتا وداني كارفاخال، إذ يسعى إلى قيادة “لاروخا” نحو لقبها العالمي الثاني بعد تتويج 2010، وإضافة كأس العالم إلى سجل حافل يضم الدوري الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا، ودوري الأمم الأوروبية، وكأس أوروبا، في إنجاز سيكمل مسيرته الكروية المميزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى