الجزائر

تبون: الشراكة الجزائرية-الألمانية بلغت مرحلة التميز ونقل التكنولوجيا أساس التعاون

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن علاقات الشراكة بين الجزائر وألمانيا بلغت مستوى متميزًا، بفضل المشاريع والاتفاقيات التي يجري تجسيدها في العديد من القطاعات، لاسيما تلك القائمة على نقل التكنولوجيا وتعزيز القدرات الصناعية الوطنية.

وأوضح رئيس الجمهورية، خلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، الذي بث سهرة اليوم الاثنين عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أن الاتفاقيات الموقعة مؤخرًا بين البلدين أسهمت في الارتقاء بالشراكة الجزائرية-الألمانية إلى مرحلة جديدة، تقوم على التعاون التكنولوجي وتطوير المشاريع ذات القيمة المضافة.

وفي هذا السياق، أشار الرئيس تبون إلى مشروع “أوبل” الخاص بصناعة محركات السيارات محليًا، مؤكدًا أن هذا المشروع سيسمح للجزائر بالدخول فعليًا إلى مجال الصناعة الميكانيكية الدقيقة، بالاعتماد على العلوم التطبيقية الموجهة لخدمة الصناعة، بما يتماشى مع خصوصيات الاقتصاد الوطني.

وفي قطاع الطاقة، أبرز رئيس الجمهورية تطلع الجزائر إلى أن تصبح المزود الرئيسي لألمانيا بالهيدروجين الأخضر عبر خط يمر بالنمسا، إلى جانب دراسة إمكانية تخصيص مساحات واسعة لإنجاز محطات للطاقة الشمسية ونقل الكهرباء المنتجة نحو أوروبا عبر إيطاليا.

كما تشمل آفاق التعاون بين البلدين قطاع الصناعة الصيدلانية، حيث كشف رئيس الجمهورية عن موافقة ألمانيا على منح الجزائر أربع جزيئات دوائية متطورة، بما يسمح بتصنيع أدوية فعالة محليًا، خاصة في مجال مكافحة السرطان، مؤكدًا أن تجسيد هذا المشروع يعكس مستوى الثقة الكبيرة التي تميز العلاقات الجزائرية-الألمانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى