وهران: نحو 12 ألف مقعد بيداغوجي تحسبًا لدورة أكتوبر 2026 للتكوين المهني

تستعد مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين بولاية وهران لاستقبال المتربصين والمتربصات تحسبًا لدورة أكتوبر 2026، في ظل توفير ما يقارب 12 ألف مقعد بيداغوجي موزع على مختلف مستويات وأنماط التكوين، حسبما صرح به المكلف بتسيير الشؤون الإدارية بمديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية وهران، بلعربي سيد أحمد، في لقاء خاص مع قناة الشباب Tv.
وأوضح المتحدث أن عملية التسجيلات الخاصة بدورة أكتوبر 2026 انطلقت يوم 8 أوت الجاري، على أن تتواصل إلى غاية 26 سبتمبر المقبل، داعيًا الراغبين في الالتحاق بمسارات التكوين المهني إلى استغلال هذه الفترة والتسجيل في التخصصات المتاحة.
وفي هذا الإطار، أكد بلعربي سيد أحمد أن 31 مؤسسة تكوينية عبر ولاية وهران، تشمل معاهد وطنية ومعاهد ومدارس ومؤسسات تكوين أخرى، أصبحت مجندة لاستقبال المتربصين والمتربصات مع الدخول التكويني المقبل.
ولتأمين جاهزية هذه المؤسسات، تم إنشاء لجنة ولائية مختصة بمتابعة مدى جاهزية مؤسسات التكوين لاستقبال المتربصين، على أن تتولى هذه اللجنة إعداد تقارير دورية ورفعها إلى الوزارة الوصية، بما يسمح بمتابعة التحضيرات وضمان ظروف تكوين ملائمة.
كما أشار المسؤول إلى أن التسجيلات تتم رقميًا عبر المنصات الإلكترونية وبصفر ورقة، في إطار مواصلة رقمنة إجراءات الالتحاق بالتكوين المهني وتسهيل العملية أمام المترشحين. وبالموازاة مع ذلك، خصصت المؤسسات التكوينية مكاتب استقبال للتكفل بانشغالات المسجلين وتقديم التوجيهات والمعلومات اللازمة.
وفي سياق متصل، تعمل مصالح التكوين والتعليم المهنيين على تكييف عروض التكوين مع متطلبات واحتياجات سوق العمل، بما يساهم في توفير كفاءات مؤهلة تستجيب للطلب الاقتصادي، والمساهمة في دعم مسار التنمية وبناء الاقتصاد الوطني، لاسيما على المستوى المحلي.
وتتضمن دورة أكتوبر 2026 أيضًا فتح تخصصات جديدة في المستوى الخامس، شهادة تقني سامي، لاسيما في مجالات تكنولوجية ورقمية تتماشى مع التحولات التي يشهدها سوق العمل.
ومن بين التخصصات الجديدة المبرمجة، الأمن السيبراني، والإلكترونيك المدمجة والأنظمة الذكية، إلى جانب صيانة دوائر الشحن والإضاءة للسيارات، وهي تخصصات تندرج ضمن مساعي تعزيز التكوين في المجالات التقنية الحديثة والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمؤسسات الاقتصادية.
وتعكس هذه الإجراءات توجه قطاع التكوين والتعليم المهنيين نحو تنويع عروض التكوين، وتطوير التخصصات ذات الصلة المباشرة بسوق العمل، بما يتيح للشباب فرصًا أكبر لاكتساب مؤهلات مهنية وتقنية تفتح أمامهم آفاق الاندماج في الحياة المهنية.
عصام بلكدروسي



