فيما نالت التلميذة عبد الوهاب ملاك على أعلى معدل 18.86: وهران تحقق نجاحا كبيرا في نتائج البكالوريا بنسبة 59,73 بالمائة

حققت ولاية وهران نسبة نجاح كبيرة في نتائج شهادة البالكلوريا مقارنة بالسنة الماضية حيث قدرت ب 59,73 بالمائة و قد تحصلت التلميذة عبد الوهاب ملاك شعبة علوم تجريبية بثانوية حمو بوتليليس على أحسن معدل 18,86 و بهذا تكون وهران قد احتلت المرتبة .
كشفت مصادر من مديرية التربية لولاية وهران أن نسبة نجاح في شهادة البكالوريا قد ارتفعت مقارنة بالسنة الماضية و هذا بعد بلوغها 59,73 بالمائة حيث كانت المرتبة الاولى من نصيب التلميذة عبد الوهاب ملاك بثانوية حمو بوتليليس شعبة علوم تجريبية بعد نيلها أعلى معدل على مستوى الولاية 18,86 ثم يليها التلميذ أحمد ياسين شعبة علوم تجريبية بثانوية ميلود مهاجي بمعدل 18,83 أما المرتبة الثالثة فقد تحصلت عليها التلميذة محمد عامر صوفيا بثانوية محمد بن عثمان الكبير 18,82 أما المرتبة الرابعة كانت من نصيب التلميذة القلوسي خديجة بثانوية أبو بكر بلقايد 18,67 و حسب ذات المصادر فإن أعلى نسبة نجاح سجلت بشعبة الرياضيات بنسبة 92,32 بالمائة تليها شعبة تقني رياضي بنسبة 74,83 بالمائة ثم شعبة لغات أجنبية 58,93 بالمائة فيما قدرت نسبة النجاح بشعبة العلوم التجريبية ب 57,87 و 57,49 بالمائة بالنسبة لشعبة تسيير و اقتصاد بالمقابل سجلت شعبة آداب و فلسفة نسبة نجاح قدرت ب 53,20 وفيما يخص ترتيب نتائج الثانويات حسب النسبة المئوية فقد حصدت ثانوية الزوبير عبد القادر بحاسي مفسوخ المرتبة الأولى بتحقيق نسبة 77,03 بالمائة تليها في المرتبة الثانية ثانوية بن نابي سليمان بنسبة نجاح قدرت ب75,96 بالمائة فيما كانت المرتبة الثالثة من نصيب ثانوية غوبريني مصطفى سيدي شحمي 73,53 أما المرتبة الرابعة فعادت لثانوية شيخ براهيم التازي بوهران 72,94 بالماية فيما احتلت ثانوية مولاي حسان ببلدية بئر الجير المرتبة الرابعة بنسبة نجاح 72,67 بالمائة .
و قد تم مساء أول أمس في حدود الساعة الرابعة مساءا الإعلان عن النتائج الرسمية لامتحانات شهادة نهاية مرحلة التعليم الثانوي “الباكالوريا” و هذا عبر الموقع الرسمي للديوان الوطني للامتحانات و المسابقات التابع لوزارة التربية الوطنية و كذا نشر قوائم التلاميذ الناجحين مباشرة عبر المؤسسات التربوية حيث تعالت زغاريد و هتافات التلاميذ الناجحين الذين كان بعضهم مرفوقين بأوليائهم من اجل مشاطرتهم فرحة النجاح فيما ارتسمت دموع الحزن و الحسرة على وجوه الراسبين.
عالية .س