مجتمع

خنشلة تحتضن الطبعة الثالثة للمهرجان الوطني للموسيقى والأغنية الشاوية بمشاركة 18 فنانًا و6 فرق

تستعد ولاية خنشلة لاحتضان فعاليات الطبعة الثالثة من المهرجان الثقافي الوطني للموسيقى والأغنية الشاوية، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 18 جويلية الجاري، تحت شعار “الموسيقى والأغنية الشاوية… ثقافة تنبض وإبداع يتجدد”، بمشاركة 18 فنانًا و6 فرق وجمعيات فنية متخصصة في الطابع الشاوي، في تظاهرة تهدف إلى تثمين التراث الموسيقي الأصيل وتشجيع المواهب الشابة.

وسيتميز المهرجان بتنظيم مسابقات فنية بمشاركة نحو 20 فنانًا شابًا يمثلون ولايات خنشلة، باتنة، أم البواقي، تبسة، بسكرة، سوق أهراس وقسنطينة، إلى جانب جمعيات فلكلورية ومدارس موسيقية، يتنافسون على جوائز المهرجان في فئتي الأغنية الشاوية الفلكلورية والعصرية، بما يعزز حضور الجيل الجديد في الساحة الفنية.

وسيشهد حفل الافتتاح، المقرر بمسرح الهواء الطلق، تكريم الفنانة الراحلة زليخة، إلى جانب تقديم عروض فلكلورية للولايات المشاركة، وعرض موسيقي بعنوان “أوتار الهوية – إيفولان نتاموست” من إخراج الفنان هشام بومعراف، بمشاركة المعهد الجهوي للموسيقى بباتنة، فضلاً عن وصلات غنائية للفنان حمودي جغلال. كما ستتضمن التظاهرة تكريم عدد من الفنانين والباحثين الذين أسهموا في إثراء الأغنية الشاوية، من بينهم حكيم آيت عمر مزيان، والعازف بلقاسم صياد “عبروز”، والراحل علي ناصري “كاتشو”، والفنان مراد الصيد، والباحث محمد الصالح أونيسي.

وبالتوازي مع السهرات الفنية اليومية، ستحتضن دار الثقافة “علي سوايحي” ملتقى علميًا بمشاركة أساتذة وباحثين في الموسيقى الشاوية، إضافة إلى ورشات تكوينية لفائدة الفنانين الشباب يؤطرها مختار كابة وجمال ركنية وأمير معروف، فضلاً عن تنظيم معرض للأسطوانات الخاصة برواد الأغنية الشاوية والأوراسية، وآخر للفن التشكيلي، في برنامج يسعى إلى إبراز غنى الموروث الثقافي الشاوي وترسيخ حضوره في المشهد الفني الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى