في ندوة حول الشراكة الدولية في الإنتاج بوهران، إيفان خادير: “على للسينما الجزائرية أن تخرج حدود الجزائر”
جمال دراري: العالم العربي بيئة خصبة للقصص الإنسانية

أكد المنتج الجزائري إيفان خادير أن أسهل طريق للسينما الجزائرية حتى تخرج حدود الجزائر و أن تعرض الأفلام الجزائرية في صالات السينما العربية هو أن يكون فيلم من قصة مشتركة.
و أضاف السيد خادير في تصريح صحفي على هامش ندوة حول الشراكة الدولية في الإنتاج نظمت صباح اليوم بفندق ليراتي على هامش مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي أن ما يساعد على الخروج يكون من خلال القصة كمثال فيلم سعودي أو مصري به نجوم جزائريين آو صور بالجزائر فإنه تلقائيا سيتم عرضه في عدة دول عربية ممن يملكون صناعة توزيع الأفلام سيرون الجزائر و إمكانياتها من خلال المبدعين الجزائريين. هذا و أشار السيد خضير إلى انه قد تم إخراج فيلم إماراتي بمشاركة الممثل الجزائري ابن مدينة مستغانم جيلالي بوجمعة و أن الفيلم عرف نجاحا واسعا و قد تم عرضه في خمس دول عربية. كشف السيد جمال دراري مدير إدارة الإنتاج الجزيرة الوثائقية انه من الشروط الواجب توفرها في المنتج أو صاحب الأفكار في العالم العربي حتى يستطيع الخوض في تجربة الإنتاج المشترك هي أن يكون هذا الأخير مؤمنا بمشروعه و فكرته حتى يستطيع المدافعة عنها. و أضاف ذات المتحدث أن المنتج لابد أن يكون واعيا باعتبار أن الفكرة ستكون في إطار تنافسي لذلك يجب عليه أن يحسن تسويق الفكرة و الترويج لها إلى جانب الإقناع حتى يتحصل على التمويل و منتجين آخرين يستطيعون المشاركة في الإنتاج. و أضاف السيد جمال انه في العالم العربي الكثير من القصص و بيئة خصبة للقصص الإنسانية التي يمكن أن يهتم بها عالميا و لكن التحدي هو كيف يمكن أن نروج لمثل الأفكار و كذا الخطوات الأولى للإقناع. و بالجزائر كشف السيد جمال انه هنالك تجربة جيدة مع المنتجين من خلال إنتاج عدد من الأفلام الكاملة للجزيرة الوثائقية، متمنيا أن تكون هنالك فرص مستقبلا بإنتاج مشترك في الجزائر و بمنتجين جزائريين باعتبار الجزائر بلد قارة و متنوع و يملك إمكانيات كبيرة جدا لذلك فان الفرص متاحة جدا امام هؤلاء المنتجين في تقديم أفكارهم للجزيرة الوثائقية أين كشف انه يتم استقبال الأفكار مرتين في السنة خلال شهر افريل و شهر نوفمبر لذلك – يضيف المتحدث- أنها فرصة لتقديم المشاريع و الأفكار الدفاع عنها حتى يتم إنتاج ما أمكن من الأفلام الوثائقية . و من جهته صرح المنتج العراقي السيد ميثم جبارة أن الجزائر تعد من الأراضي التي بها الإنتاج المشترك الخصب مشيرا إلى الجزائر وقعتها في أواخر الثمانينات إلا انه إلى حد اليوم العديد من المخرجين ة المنتجين لم يتمكنوا من العمل بها. و أضاف ذات المتحدث خلال مشاركته في الندوة . انه بداية من السنة الجارية 2024 تم العمل مع المؤسسة الكندية على كيفية القدرة على تفعيل اتفاقية الإنتاج المشترك و بالتعامل مع وزارة الثقافة الجزائرية تم ربط المؤسسات مع بعضها البعض للرجوع إلى العمل بهذه الاتفاقية من اجل الرجوع إلى إعداد مشاريع إنتاجية بالجزائر و من اجل استخدام ارض الجزائر كموقع لتصوير الأفلام و استثمار اليد العاملة كما ستساعد صناع الأفلام الكنديين على استكشاف الجزائر و بيئتها.
زيدان. ن