في الذكرى السنوية الأولى لانطلاقتها: “قناة الشباب” تسعى الى ترسيـــخ حضــورها في المشهد الإعلامي الوطني

تحتفي القناة التلفزيونية “قناة الشباب” بإطفاء شمعتها الأولى من البث التلفزيوني الحافل بالعطاء والعمل الدؤوب في غرف الأخبار والاستوديوهات.عام نجحت خلاله القناة التلفزيونية في التحول إلى مرآة حقيقية لتطلعات المجتمع الجزائري، وصوت رصين يعكس آمال وطوحات الشباب الجزائري .ولم يكن بزوغ هذا الصرح الإعلامي وليد صدفة أو طفرة عابرة، بل جاء ثمرة مسار مهني طويل صقلته “مؤسسة الشباب للاتصالات” عبر مسيرة تراكمية وتحديات دامت لسنوات من العمل الميداني والإنتاج الهادف.
من الكلمة المطبوعة إلى فضاء الرقمنة
تعود فصول هذه التجربة الاعلامية الواعدة إلى عام 2010، حين كانت البدايات في فضاء الصحافة المكتوبة باللغتين العربية والفرنسية. وقد استندت المؤسسة حينها إلى ركيزتي المصداقية والمهنية، خاضت خلالهما سنوات من البحث عن الخبر وصياغة المحتوى المتزن لبناء جسور متينة من المصداقية و الثقة مع جمهور يبحث عن العمق والحقيقة.ومع تسارع وتيرة التحولات التكنولوجية والرقمنة، كان لزاما على المؤسسة مواكبة مسار العصرنة في عام 2020 عبر ولوج عالم الصحافة الإلكترونية والإعلام الرقمي.وسرعان ما تحولت منصاتها الرقمية إلى ساحات تفاعلية حية حصدت ملايين المشاهدات والمشاركات في الفضاء الأزرق، مما نقل التجربة من إطارها المحلي إلى فضاء وطني واسع يتناول القضايا اليومية ويعبر عن الرهانات المستقبلية.
الفاتح من نوفمبر: محطة فارقة وتتويج لمسار حافل
وفي خطوة محورية وقع الاختيار على التاريخ الأكثر رمزية في الذاكرة الوطنية، فقد انطلق البث التلفزيوني الرسمي للقناة في الفاتح من نوفمبر 2025. جاء هذا الإطلاق ليعانق الأثير ويدخل الشاشات الجزائرية بهوية بصرية طموحة ومضمون هادف يجمع بين أصالة التراث وعصرنة المعالجة الإعلامية، مجسدا تتويجا لعقد ونصف من التجربة الاعلامية المتراكمة.ومع اكتمال حولها الأول، لا تقف “قناة الشباب” عند حدود ما تحقق، بل تؤكد إدارتها وفريق عملها من صحفيين وتقنيين أن القناة تمضي نحو ترسيخ مكانتها كرقم بارز ومؤثر في المشهد السمعي البصري الجزائري، برؤية ترتكز على الجرأة المسؤولة والاحترافية العالية والاستمرار في نقل نبض الوطن من الباهية وهران إلى كل ربوع الجزائر. حـــــورية أحمــد



