محليات

مديرية الصحة لوهران تحتفي باليوم العالمي لمرض السرطان

أشرف صبيحة اليوم والي ولاية وهران السيد ” إبراهيم اوشان ” على انطلاق فعاليات اللقاء الطبي التحسيسي المبرمج لفائدة مرضى السرطان في إطار الاحتفال باليوم العالمي لهذا الداء، نظمت التظاهرة بالمدرج البيداغوجي التابع للمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر 1954 و بإشراف من مديرية الصحة، و ذلك لنشر ثقافة الكشف المبكر و تقليص عدد الإصابات.  

 تعد هذه المبادرات فرصة للتوعية بسبل الوقاية وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين وذويهم، خصوصا وهي متزامنة مع  اليوم العالمي للسرطان المصادف لـ 4 فيفري من كل سنة، حيث ارتأت مديرية الصحة لولاية وهران بالتنسيق مع المؤسسة الاستشفائية أول نوفبر 1954  تنظيم حملات تحسيسية مكثفة، أبرزها حملة حول أهمية التغذية الصحية لمرضى السرطان تحت إشراف مصلحة الأورام السرطانية والبروفيسور بريكسي رفيقة فايزة، وذلك لتعزيز الكشف المبكر ودعم المرضى، تماشياً مع الشعار العالمي “متحدون بتفرّدنا”. و في هذا الصدى تحدث مدير الصحة لولاية وهران السيد “قاسي عبد الله” بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان تم مشاركة جميع المؤسسات الاستشفائية التابعة للولاية في هته التظاهرة، كما أن ولاية وهران ستتعزز بمكسب كبير في هذا المجال مع نهاية السنة من خلال فتح المعهد الوطني للسرطان الذي وصلت نسبة الأشغال فيه ما يفوق 85 بالمائة الذي سيكون إضافة لمرضى السرطان باعتباره الأول وطنيا من حيث الأبحاث و التكوين و الاستشفاء الذي سيكون مكمل للمؤسسات الاستشفائية بالولاية، وذلك كدعم للطوا قم الطبية من اجل العمل أكثر خصوصا في مجال التوعية للكشف المبكر على هذا الداء و الوقوف في صده و الحد من انتشاره من اجل تقليص عدد الإصابات التي بات متزايدا كل سنة، لذلك خصصت مديرية الصحة قوافل طبية مجهزة من كل الإمكانيات للتنقل لمناطق الظل و الكشف عن المواطنين خاصة النساء لتعرضهن و بصفة كبير لسرطان الثدي  و عنق الرحم، لذلك وجب التكتل لكل الفاعلين من جمعيات و مجتمع مدني و إعلام مع ممتهني الصحة لتوعية و الحد من تفاقم الأرقام في مطلع سنة 2026، كما أكد على جهود الدولة خاصة وزارة الصحة على توفير جميع الأجهزة المتطورة في مجال معالجة معالجة السرطان بمختلف أنواعه التي خففت أعباء تنقل المواطن إلى الخارج لإجراء عمليات باهظة الثمن، كما كشف عن الأرقام المسجلة  لولاية وهران أنه تم التكفل بما يقارب 6 ألاف مريضا في مجال طب الأورام، مع تقديم 57 ألف حصة علاجية موزعة على جميع أنواع السرطان و حصة الأسد خصصت لسرطانات الثدي والرحم والبروستات والرئة والقولون نظرا لارتفاع نسبة الإصابات فيهم. كما كشف مدير المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر السيد “بار رابح” عن الحصيلة السنوية التي بلغت تسجيل 6 ألاف حالة جديدة كل عام وهو رقم قياسي يدق ناقوس الخطر، لذا وجب التحسيس و التقرب أكثر لإيصال الرسالة المتمثلة في الكشف المبكر لهذا الداء ومعالجته في البداية،لأنه يشكل تحديا صحيا متزايدا و ذكر في ذات السياق أن الإستراتيجية المبرمجة من طرف المؤسسة لمكافحة السرطان تقوم على  محاور أساسية وهي الوقاية، الكشف المبكر، التكفل العلاجي والبحث العلمي، كما تم التركيز على التحسيس للحد من عوامل الخطر مع توسيع برامج الكشف المبكر خاصة لسرطان الثدي وعنق الرحم الذي يدخل ضمن أولويات الإستراتيجية الوطنية المبرمجة من طرف وزارة الصحة، كما أضاف ذات المتحدث أن  تعزيز الهياكل الصحية المتخصصة تكمن في  توفير الأدوية والتجهيزات الحديثة، وتكوين الطواقم الطبية المتخصصة في مجال مكافحة السرطان بشتى أنواعه، و في الخير أكد  أن مكافحة السرطان ترتكز أساسا على الوقاية، و الكشف المبكر والتكفل العلاجي. تخلل الاحتفال باليوم العالمي لمرض السرطان جلسات علمية و تقديم عدة تدخلات من طرف مختصين تم التطرق من خلالها للتحدث عن سجل السرطان مع طرح الأراقم الصحيحة للمنطقة الغربية للوطن، كما تم برمجة لقاء للتحدث عن الرقمنة وتوحيد البرامج من اجل تحميل ملف المريض وطنيا ، لتسهيل العملية إعادة الملفات و العملية تصبح مرقمنة في أي مؤسسة يستطيع الطبيب المخصص لتشخيص المريض من الاطلاع على ملفه كاملا بدو إحضار أي وثيقة. إضافة إلى إقامة حملة تحسيسية على مستوى الباب الرئيسي للمستشفى الجامعي أول نوفمبر 1954 وهران، نظمت من طرف مصلحة الأورام السرطانية ،ركزت على أهمية التغذية الصحية لدى مرضى السرطان خاصة خلال الشهر الفاضل، تمت تحت إشراف البروفيسور بريكسي رفيقة فايزة مسؤولي مصلحة الأورام و رئيسة قسم التداوى بالكيماوي بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر.و تأتي هته الأنشطة تزامناً مع جهود  كل قطاعات الصحة بولاية وهران في تعزيز التكفل بمرضى السرطان وتحديث التجهيزات الطبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى