أخبار محلية

مختصين يؤكدون على أهمية الكشف المبكر و الفحص الذاتي: سرطان الثدي يفتك بـ 567 امرأة بوهران

كشفت حصيلة الأرقام المستقاة من مديرية الصحة و السكان لولاية وهران عن تسجيل 567 حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي وسط نساء منذ بداية السنة مقابل عشرات الوفيات و هي الأرقام المخيفة حسب بعض المختصين في المجال لاسيما و أنه بات عبئا كبيرا لما يشكله من معاناة درامية للمصابات.

و قد اعتبر عدد من الأطباء المختصين أن الأغذية المحولة و كذا القلق و التلوث البيئي و الأنظمة الغذائية العالية الدهون و السكريات تعد عوامل مساعدة على ظهور سرطان الثدي و السرطان بصفة عامة مؤكدين على أهمية الكشف المبكر و الفحص الذاتي كوسيلة للكشف عن هذا النوع من السرطان القاتل الذي عرف منحناه ارتفاعا رهيبا خلال السنوات الأخيرة.

في ذات السياق أكد الفريق الطبي من مركز الكشف المبكر بشارع تولوز وسط وهران أن السيدات البدينات تزيد لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي نظرا لتراكم هرمون الإستروجين في الدهون ما يحفز على تكون الأورام كما تحد الدسم التي تتحول إلى هرمونات من فعالية الكشف حيث أنها تتلف حسب الشروحات المقدمة غدة الثدي في حين أن 70 بالمائة من الجزائريات يعانين الوزن الزائد و 60 بالمائة منهن تعرفن حالة سمنة و أثبت المختصون العلاقة بين الهرمونات الصناعية التي تتناولها النساء لمنع الحمل و بين الإصابة بسرطان الثدي و خاصة بين النساء اللواتي يملكن استعدادا وراثيا اي أحد أفراد عائلتهن قد أصيب بمثل هذا المرض و بشكل عام صرحت مصادرنا أنه غالبا ما يتم تقديم نصائح للسيدات بضرورة عدم الاعتماد على حبوب منع الحمل لمدة تزيد على السنوات الخمس و أن يتم استبدالها بوسائل أخرى لتنظيم الأسرة أو تعويضها بأخرى أقل نسبة باستشارة الطبيب و استهلاكها لمدة عشر سنوات تضيف المصادر تعني أن المرأة محمية فيما يبقى تناول حبوب منع الحمل يشكل خطورة و أظهرت بيانات هذه الدراسة أن المركبات الأولية لهذه الحبوب “الإستروجين و البروجيستين” التي أخذت بجرعات عالية وعلى فترات طويلة هي التي تشكل خطورة.

يأتي هذا في الوقت الذي أطلقت فيه مديرية الصحة حملات تحسيس و توعية لفائدة النساء حول ضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي تزامنا و شهر أكتوبر الوردي لاسيما و ان الكشف المبكر يرفع من نسبة نجاعة العلاج خاصة إذا كان الورم في بدايته كون اغلب الحالات التي تتقرب من المصالح المختصة تكون في وضعية صحية جد متقدمة ما يعسر من العلاج و قد تنتهي أغلبها بالوفاة .

و يذكر أن الجزائر تسجل نسب كبيرة لحالات الإصابة بالنظر إلى الأرقام التي كشفت عنها وزارة الصحة حيث يتم سنويا إحصاء 14 الف حالة إصابة جديدة اغلب الإصابات تسجل وسط نساء يقل سنهن عن 40 سنة عكس الدول الاوروبية التي تسجل حالات الإصابة بهذا الداء الخبيث بعد سن ال60 سنة تستدعي هذه الوضعية الوبائية حسب المختصين في مكافحة السرطان لاسيما سرطان الثدي والتوصيات التي جاءت في المخطط الوطني لمكافحة السرطان (2015-2020) “اهتماما خاصا والقيام بتحقيقات وطنية واسعة” لتحديد العوامل الرئيسية المتسببة في تعرض الجزائريات إلى هذا النوع من السرطان في سن مبكرة مقارنة بنظيراتهن بالدول الغربية.

عالية .س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى